فهرس الكتاب

الصفحة 4758 من 6723

5358 - قوله (يرفا) بالقصر، وقيل كيمنع.

قوله (ما تركنا صدقة) بالرفع.

(اتئدوا) أمر من الاتئاد، وهو التأني، وعدم التعجيل.

و (أنشدكم) بالضم الشين أسألكم بالله، ولم يعطه غيره؛ لأن الفيء كله أو جله على اختلاف فيه كان له عليه السلام.

و (ما احتازها) بالمهملة والزاي، ما جمعها لنفسه دونكم.

و (ما استأثر) ما استقل، وما تفرد بها، يقال استأثر فلان به إذا أخذه لنفسه.

(بثها) فرقها.

(هذا المال) فدك ونحوه.

(تزعمان) خبر لقوله (أنتما) .

و (كذا) أي لا نعطي ميراثنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

و (جميع) ؛ أي لم يكن بينكما منازعة.

قوله (صادق) في القول.

(بار) في العمل.

(راشد) في الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.

[الخطَّابيُّ هذه القصَّة مشكلة فإنِّهما أخذاها من عمر على الشريطة واعترفا بأنَّه عليه السَّلام قال «ما تركنا صدقة» فما الذي بدا لهما بعد ذلك حتَّى تخاصما؟ والمعنى فيها أنه كان يشقُّ عليهما الشركة فطلبا أن يقسم بينهما ليستبدَّ كلُّ واحد منهما بالتدبير والتصرف في ما يصير إليه، فمنعهما عن القسم؛ لئلَّا يجري عليها اسم الملك؛ لأنَّ القسمة تقع في الأملاك وبتطاول الزمان فيظن به الملكيَّة] [1] .

[قوله (المولود له) هو الأب، وإنما قيل المولود له دون الوالد؛ ليعلم أن الوالدات إنما ولدن لهم؛ لأن الأولاد للآباء، ولذلك ينتسبون إليهم لا إلى الأمهات، قاله الزمخشري.] [2]

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (251/أ) ، و «الكواكب الدراري» (20/ 8) .

[2] ما بين معقوفين تابع للباب (باب وقال الله تعالى {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين} )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت