فهرس الكتاب

الصفحة 4779 من 6723

5374 - 5375 - و (ثلاثة أيام) ؛ أي متواليات، وذلك إما لفقرهم، وإما لإيثارهم على الغير، وإما لأنه مذموم.

قوله (جهد) بفتح الجيم وضمها لغتان، وقيل بينهما فرق.

الكرماني بالضم الطاقة، وبالفتح الفاقة والمشقة، والمراد هنا الجوع [1] .

(وفتحها) أي أقرأنيها، وحلَّ الاشتباه.

و (الرحل) المسكن.

و (العس) القدح العظيم.

و (القدح) بكسر القاف الولي [2] .

(تولى ذلك) أي تقلد أمري، وهو إشباعي ودفع الجوع عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي بعضها (فولى) من التولية، والفاعل هو الله.

و (من) مفعول، وعلى الأول فاعل.

(النعم) الحمر وهو أشرف أموال العرب؛ أي ضيافتك أحب إلي من ذلك، وأفعل التفضيل هو بمعنى المفعول.

قوله (ولأنا أقرأ لها منك) قال البلقيني يبعد أن يقول هذا أبو هريرة؛ لحرمة عمر، ولعدم اطلاع أبي هريرة على ذلك.

وقال شيخنا هذا عجيب؛ لأن قوله ذلك لعمر لا بد أن يكون سبق له اطلاع على أنه أقرأ لعمر منها إما لكون عمر ما كان يحفظها كلها لغيبته و حضور أبي هريرة مثلًا عند نزولها كلها، فحفظها كلها، أو لغير ذلك من المحتملات، وأما كونه لا يقول ذلك لعمر هيبة له؛ فمحمول أنه خاطبه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لا بعد أن ولي عمر الخلافة.

قال والدي وهذا الظاهر من الحديث رضي الله تعالى عنهما [3] .

[1] «الكواكب الدراري» (20/ 20) .

[2] في «الكواكب الدراري» (20/ 20) (السهم) .

[3] «التلقيح» (2/ 492) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت