فهرس الكتاب

الصفحة 4843 من 6723

5462 - و (إِذَا حَضَرَ الْعشَاءُ) روي بفتح العين وبكسرها، وهو بالكسر من صلاة المغرب إلى العتمة، وبالفتح الطَّعام خلاف الغداء.

ولفظ (عن عَشَائِهِ) هو بالفتح لا غير.

(أَلْقَاهَا) الضَّمير راجع إلى الكتف، إمَّا باعتبار أنَّه اكتسب التَّأنيث من المضاف إليه، أو هو مؤنَّث سماعيٌّ.

إن قلت كيف دلَّ على التَّرجمة، بل مفهومه مشعر بنقيضها حيث أنَّه إذا دعي إلى الصَّلاة ألقاها؟

قلت استنبطها من اشتغاله عليه السَّلام بالأكل وقت الصَّلاة.

إن قلت من أين خصص بالعشاء والصَّلاة أعم منه؟

قلت هو من باب حمل المطلق على المقيَّد بقرينة الحديث الذي بعده.

إن قلت ذكر ثمَّة أنَّه كان يأكل ذراعًا، وهنا كتف شاة.

قلت لعلَّه كانا حاضرين عنده يأكل منهما، أو أنَّهما متعلقان باليد، فكأنهما عضو واحد.

وإنما تؤخر الصلاة عن الطعام؛ تفريغًا للقلب تعظيمًا لها، كما أنها تقدم على الغير لذلك، فلها الفضل تقديمًا وتأخيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت