فهرس الكتاب
(12) قوله (الطافي) هو منقوص.
قوله (قذِرت) بكسر الذال المعجمة، قال الكرمانيُّ وفتحها [1] .
قوله (والجريُّ) بكسر الجيم وفتحها، وقال الكرمانيُّ بكسر الجيم والراء المشددة، وبتشديد التحتانيَّة، ضرب من السمك [2] .
قوله (كل من صيد البحر نصراني) هكذا تركيبه في النسخ القديمة، وفي بعضها زادوا لفظ (أخذه) قبل لفظ (نصراني) ، وفي بعضها (ما صادوا) .
(المُرْي) قال النوويُّ هو بضمِّ الميم وسكون الرَّاء وتخفيف التَّحتانيَّة، وليس عربيًّا، وهو يشبه الذي يسمِّيه الناس الكافخ؛ بإعجام الخاء، الجواليقيُّ التَّحريك لحن، الجوهريُّ بكسر الرَّاء وتشديدها وتشديد الباء، كأنَّه منسوب إلى المرارة، والعامة يخففونه.
قوله (النينان) جمع النون، وهو الحوت، قيل معنى الكلام أنَّ الحيتان إذا اتخذ منها الرواحين بالشمس [3] فإنَّها تهضم الطَّعام، فهذه الرواحين ذبحت الخمر، أي أبطلتها؛ إذ لا حاجة إليها؛ لأنَّها تهضم مثل هضمها.
وقيل يحتمل أن يكون معناه أنَّ أهل الرِّيف قد يعجنون المري بالخمر ويجعلون فيه السَّمك المري بالملح والأبزار ويسمونه الصَّمتي [4] ، وهو بحيث تصير الخمر مغلوبة فيه مضمحلَّة بينة، فكأنَّه ذبحها، أي أهلكها وأعدمها، وكان أبو الدَّرداء يفتي بجواز تخليل الخمر، فقال كما أنَّ الشَّمس تؤثِّر في تخليلها؛ كذلك المري.
أقول فعلى التَّقدير الأوَّل الذَّابح واحد وهو النِّينان والشَّمس كلاهما معًا، وعلى الثَّاني كل واحد منهما بالاستقلال.
[1] «الكواكب الدَّراري» (20/ 89) .
[2] «الكواكب الدَّراري» (20/ 89) .
[3] في الأصل (الشم) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (20/ 90) .
[4] في الأصل رسمها (يصحْتَا) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدَّراري» (20/ 90) .