فهرس الكتاب
5507 -[ (يأتونا) بالإدغام والفكِّ.
فيه دلالة لمن قال لا تجب التسمية عند الذبح، وأنَّ ذبيحة التارك حلال، وفيه أن ما يوجد في أيدي الناس من اللحوم ونحوها في أسواق بلاد المسلمين ظاهره الإباحة.
و (كانوا) أي القوم السائلون] [1] .
قوله (والطُّفاويُّ) بالضم، وطفاوة حي من قيس عيلان، والطفاوة دارة الشمس، قال الشيخ الوالد الظاهر أنَّه نسب إلى الأول.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (254/ب) ، و «الكواكب الدراري» (20/ 99) .