فهرس الكتاب

الصفحة 4887 من 6723

5518 -[ (قذرته) بكسر المعجمة وفتحها كرهته.

إن قلت الجلالة مكروهة فلم بالغ معه في الأكل؟

قلت الجلالة هي التي غالب علفها الجلة، أي العذرة، لا من تأكلها على سبيل الندرة، وقد تكون تلك الجلالة من الآكلات لها.

(نهب) أي غنيمة.

و (الذود) من الإبل ما بين

ج 2 ص 313

الثلاث إلى العشر.

و (الذرى) جمع الذروة أعلاه، يريد أنَّها ذوو الأسنمة البيض من كثرة شحومهن.

و (تغفلنا) أي طلبنا غفلته.

(حملكم) أي حيث ساق هذا النهب إلينا ورزقنا هذه الغنيمة.

و (تحللتها) من التحلل وهو التفصي من عهدة اليمين والخروج منها بالكفارة والاستثناء] [1] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (255) ، و «الكواكب الدراري» (20/ 104 - 107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت