فهرس الكتاب
5550 - و (الزمان) اسم لقلل الزمان وكثيره، وأريد به ههنا السنة.
(كهيئته) صفة مصدر محذوف، أي استدار استدارة مثل حالته يوم خلق السماء والأرض.
كان للكفار في الجاهلية نسيء، وقد أخبر تعالى عنه بقوله {إِنَّمَا النَّسِيءُ ... } ؛ الآية [التوبة 37] ، يؤخرون الشهور بعضها عن بعض ويقدمونها ويحلونه عامًا ويحرمونه عامًا ويزيدون في عدة الشهور ويغيرونها عن مواضعها، وكان إذا أتى على ذلك عدة من السنين؛ يعود الآخر إلى الأصل، فوافق عام حجة الوداع عوده إلى أصله، فوقع الحج في ذي الحجة، أي بطل النسء الذي كان في الجاهلية، وعادت الأشهر إلى الوضع القديم، انتهى كلام الكرماني [1] .
وحجة الصدِّيق أيضًا وقعت موقعها؛ لأمره عليه السلام بها.
(ثلاث) إن قلت القياس ثلاثة لا ثلاث؛ قلت إذا كان المميز محذوفًا جاز فيه الأمران.
و (مضر) قبيلة، كانوا يعظمونه غاية التعظيم ولم يغيروه عن موضعه الذي بين جمادى الآخرة وشعبان، وإنما وصفه به تأكيدًا وإزاحة للريب الحادث فيه من النسيء.
والعِرض موضع المدح والذم من الإنسان، أي لا يجوز القدح في العرض كالغيبة وذلك كالقتل في الدماء والغصب في الأموال.
وشبهها في الحرمة باليوم والشهر والبلد؛ لأنهم لا يرون باستباحة تلك الأشياء وانتهاك حرمتها بحال، وإنما قدم السؤال عنها تذكارًا للحرمة.
وفيه أن التبليغ واجب.
و (يضرب) بالرفع والجزم.
وجعل (لعل) بمعنى (عسى) في دخول (أن) في خبره.
[1] «الكواكب الدَّراري» (20/ 124) .