فهرس الكتاب

الصفحة 5048 من 6723

5717 - قوله (لا صفر) وهو داء يأخذ البطن، هذا اختيار البخاري، وقيل هو النسيء؛ أي تأخير المحرم إلى صفر، وقيل هو حية في البطن أعدى من الجرب، وقيل هو الشؤم الذي كانوا يتشاءمون بدخول صفر.

و (الهامة) بتخفيف الميم، طائر كانوا يزعمون أنَّ عظام الميت تنقلب هامة وتطير، وتقدَّم.

قوله (من أعدى الأول) أي البعير الذي جرب أولًا من أجربه؛ أي الله سبحانه هو الذي أوجد ذلك فيه من غير ملاصقة لبعير أجرب فكذا الثَّاني والثَّالث وما بعدهما إنَّما جربت بفعل الله تعالى لا بعدوى تعدى بطبعها ولو كان الجرب بالعدوى بالطبع؛ لم يجرب الأوَّل لعدم المُعدي، فإذا جاز في الأوَّل؛ جاز في غيره، لا سيما والدَّليل قائم على أنَّ لا مؤثر في الوجود إلا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت