فهرس الكتاب

الصفحة 5115 من 6723

5820 - (لبستين) بكسر اللام

و (بيعتين) بفتح الموحدة

و (لا يقلبه إلا بذلك) أي لا يتصرف فيه إلا بهذا القدر وهو اللمس يعني لا ينشره ولا ينظر إليه فجعل اللمس مقام النظر.

وقد فسر بعضهم بيع الملامسة بأن يجعل نفس اللمس بيعًا، وبعضهم بأن يجعل اللمس موجبًا لانقطاع الخيار.

(تراض) أي لفظ يدل عليه، وهو الإيجاب والقبول وإلا فلا شك أنه لا بد من التراضي إذ بيع المكره باطل اتفاقًا.

وبعضهم فسروه بأنه هو ينبذ حصًا، ويقال ما وقع عليه الحصى فهو المبيع، وقيل هو رمي الحصى قطعًا للخيار، والظاهر أن تفسيرها بين البيعتين بما ذكر في الكتاب إدراج من الزهري.

(يبدو) يظهر.

الأصمعي هو أن يشتمل بالثوب حتى يخلل به جسده لا يرفع منه جانبًا، فلا يبقى ما يخرج منه يده، وسميت بها لأنها تسد المنافذ كلها كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق ولا صدع.

وقال الفقهاء هو أن يشتمل بثوب ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على أحد منكبيه.

قوله (احتباؤه) احتبى الرجل إذا جمع ظهره وساقيه بعمامته، وقيل هو أن يقعد الإنسان على إليتيه وينصب ساقيه ويحتبي عليهما بثوب ونحوه.

الخطابي هو أن يحتبي الرجل بالثوب ورجلاه متجافيتان عن بطنه، والظاهر أن تفسيرهما أيضًا للزهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت