فهرس الكتاب

الصفحة 5118 من 6723

5825 - (خضرة بجلدها) وتلك الخضرة إما كانت لهزالها، وإما لضرب عبد الرحمن.

(ليس بأغنى) أي ليس دافعًا عني شهوتي وقصوره عن المجامعة.

قوله (لأنفضها) النفض بالفاء، كناية عن كمال قوة المباشرة.

وأما (ناشز) فحذف منه التاء كحائض؛ لأنها من خصائص النساء؛ فلا حاجة إلى الفارقة.

(لم تحلي له) في بعضها (تحلين) ، والمعنى أيضًا عليه لأن (أن) للاستقبال.

وقال الأخفش (إن لم) تجيء بمعنى (لا) ، وأنشد

~لولا فوارس من قيس وأسرتهم يوم الصليفاء لم يوفون بالجار

إن قلت كيف يذوق والآلة كالهدبة؟

قلت إنها كالهدبة في رقتها وصغرها لقرينة الابنين اللذين معه، ولقوله (أنفضها) ، أو لإنكاره عليه السلام وإثبات المشابهة بينه وبينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت