فهرس الكتاب
5843 - قوله (تظاهرتا) أي تعاضدتا.
و (إنك لهناك) أي إنك في هذا المقام، ولكِ حد أن تغلظي الكلام عليَّ.
و (أن تعصي الله) في بعضها (تغضبي الله) من الإغضاب.
و (تقدمت إليها في أذاه) أي دخلت إليها أولًا قبل الدخول عليها في قصة أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشأنه، أو تقدمت إليها في أذى شخصها وإيلام بدنها بالضرب.
وإنما أتاها عمر لأنها قرابته، قيل إنها خالته.
ج 2 ص 355
و (أعجب) بلفظ المتكلم.
و (رددت) من الترديد، وفي بعضها (ردت) من الرد، وفي بعضها (فبرزت) من البروز أي الخروج.
قوله (ما شعرت بالأنصاري إلا وهو يقول) إن قلت في جل النسخ أو في كلها (وهو يقول) بدون كلمة الاستثناء فما وجهه؟
قلت (إلا) مقدرة، والقرينة تدل عليه، أو (ما) زائدة أو مصدرية وتكون مبتدأ وخبره (بالأنصاري) ؛ أي شعوري ملتبس بالأنصاري قائلًا.
قوله (أعظم) إن قلت كيف كان أعظم من توجه العدو واحتمال تسلطه عليهم؟
قلت لأن فيه ملالة خاطر رسول الله صلى الله عليه وسلم عاجلًا، وأما بالنسبة إلى عمر؛ فظاهر لأن مفارقة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الأمور إليه ولعلمهم بأن الله سبحانه يعصم رسوله من الناس، {وَلَن يَجْعَلَ اللهُ} الآية [النساء141] ، وجعله تطليقًا ظنًا أن الاعتزال تطليق.
(المشربة) بفتح الراء وضمها الغرفة.
و (الوصيف) الخادم.
و (المرفقة) المخدة.
(الأهب) بفتحتين جمع إهاب، الجلد ما لم يدبغ.