5941 - (الحصبة) بفتح المهملة الأولى وإسكان الثانية وفتحها وكسرها.
و (امَّرق) بتشديد الميم سقط، وأصله انمرق.
وسبب لعنة المذكورات أن فعلهن تغيير لخلق الله تعالى وتزوير وتدليس.
الخطابي إنما نهى عن ذلك لما فيه من الغش والخداع، ولو رخص في ذلك لاتخذه الناس وسيلة إلى أنواع من الفساد، ولعله قد يدخل في معناه صنعة الكيمياء، فإن من متعاطيها إنما يروم أن يلحق الصنعة بالخلقة، وكذلك كل مصنوع يشبه بمطبوع، وهو باب عظيم من الفساد، ورخص أكثر العلماء في القرامل وذلك لما لا يخفي أنها مستعارة فلا يظن بها تغيير الصورة.
ج 2 ص 359