فهرس الكتاب

الصفحة 5173 من 6723

5953 - و (مصورًا) بلفظ المفعول.

و (بصور) بلفظ الجار والمجرور، وبلفظ الفاعل، و (يصور) بصيغة المضارع.

قوله (ذهب) من الذهاب الذي هو القصد والإقبال إليه.

إن قلت لا يقدر أحد على خلق مثل خلقه.

قلت التشبيه في الصورة وحدها لا من كل الوجوه.

إن قلت الكافر أظلم منه.

قلت الذي يصور الصنم للعبادة هو كافر، فهو هو، أو يزيد عذابه على سائر الكفار لزيادة قبح كفره.

قوله (حبة) أي حبة فيها طعم يؤكل وينتفع بها كالحنطة.

و (الذرة) بالمعجمة النملة الصغيرة.

والغرض تعجيزهم تارة بخلق الجماد وأخرى بخلق الحيوان.

(التور) الإناء، وغسل اليد كناية عن الوضوء؛ لأن الوضوء مستلزم له، وقال أبو زرعة قلت لأبي هريرة أتبليغ الماء إلى الإبط شيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال منتهى حلية المؤمن في الجنة حيث يبلغ ماء الوضوء.

وقد جاء في «مسلم» عن رواية أبي هريرة «تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء»

الطيبي في «شرح مشكاة المصابيح» ضمَّن (تبلغ) معنى (يتمكن) وعُدِّي بـ (من) ، أي يتمكن المؤمن من الحلية مبلغًا بتمكن الوضوء منه.

أبو عبيد الحلية هنا التحجيل يوم القيامة من أثر الوضوء.

وقال غيره هو من قوله تعالى {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ} [الكهف 31] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت