فهرس الكتاب
5979 - و (مدتهم) أي التي عينوها للصلح وترك المقاتلة.
(مع أبيها) أي أبي أمِّ أسماء.
إن قلت ذكر في الترجمة (ولها زوج) ، فأين في الحديث ما يدل عليه؟
قلت إن كان الضمير في (لها) راجعًا إلى المرأة؛ فهو ظاهر، إذ أسماء كانت زوجة للزبير وقت قدومها، وإن كان راجعًا إلى الأم؛ فذلك باعتبار أن يراد بلفظ أبيها زوج أم أسماء، ومثل هذا المجاز شائع، وكونه كالأب لأسماء ظاهر، انتهى
أقول الصواب أنها بالنون، وهو الحارث بن مدرك.