فهرس الكتاب

الصفحة 5205 من 6723

5990 - قوله (ببلالها) بكسر الباء كل ما يبل به الحلق من الماء واللبن فهو بلال، وقد تجمع البلة بالكسر وهي النداوة على بلال، وفي بعضها (ببلالها) بالفتح.

الخطابي البلال مصدر بللت الرحم أبله بلالًا وبلالًا إذا نديتها بالصلة [1] .

قوله (إن آل أبي) المنفي ولاية القرب والاختصاص لا ولاية الدين.

(صالح المؤمنين) الزمخشري إن قلت صالح المؤمنين[واحدهم.

قلت] [2] واحد أريد به الجمع لأنه جنس؛ نحو كنت في السامر والحاضر، ويجوز أن يكون أصله (صالحو المؤمنين) بالواو فكتب بغير واو على اللفظ.

قوله (لهم) أي لآل أبي.

(رحم) أي قرابة.

(أبلها ببلالها) أي أنديها بما يجب أن تندى، ومنه بلوا أرحامكم، أي ندوها؛ يعني صلوها، يقال للوصل بلل؛ لأنه يقتضي الاتصال، والقطيعة يبس؛ لأنه يقتضي الانفصال، وحاصله أني لا أوالي أحدًا بالقرابة وإنما أحب الله وصالحي المؤمنين بالإيمان والصلاح؛ لكن أراعي لذوي الرحم حقهم بصلة الرحم، وفي اللفظ مبالغة كقوله تعالى {إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة 1] ، أي زلزالها الذي تستوجبه في مشيئة الله وهو الزلزال الشديد الذي ليس بعده، يعني أبلها بما يليق بهم بحيث لا مزيد عليه.

وهذا من باب تشبيه الرحم بأرض إذا بلت بالماء حق بلالها أثمرت وفيها أثر النضارة وإذا تركت يبست وتبقى مهجورة بلا منفعة فيها.

الخطابي قد يؤول ذلك على الشفاعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في القيامة [3] .

قال البخاري في كلام هؤلاء الرواة (ببلائها) بالهمز بعد الألف ولو كان (ببلالها) باللام لكان أجود معنى وأصح، قال ولا أعرف لبلائها وجهًا.

أقول يحتمل أن يقال وجهه أن البلاء جاء بمعنى المعروف والنعمة وحيث كان الرحم مصرفها أضيف إليها بهذه الملابسة فكأنه قال أبلها بمعروفها اللائق بها، انتهى

أقول وفي أصلنا المصري ما لفظه كذا وقع، وببلاها؟؟ أصح وسكانها لا أعرف؟؟ ويقال؟؟ أعلم؟؟؟ النسخ [4] .

لأبلها ببلاها كما قال الكرماني، قال ابن قرقول بكسر الباء، ورويناه بفتحها من؟؟ قال الحربي لأبله بالة وبلال بالفتح، وما في «الشفاء» أبله وبلال والبلال من الماء قال البخاري وبلالها أصح وبلالها لا أعرف له وجهًا، وسقط كلام البخاري من كتاب؟؟؟ وكذلك لفظ الشك، وليس عنده غير (بلالها) وما قاله البخاري صحيح، ومعنى الحديث سأصلها، فشبهت صلتها بالحرارة تطفأ بالبرودة والماء، ويذكر بالقبيلة بلوا أرحامكم أي صلوها، انتهى [5]

[1] «أعلام الحديث» (3/ 2168) .

[2] ما بين معقوفين مستفاد من «الكواكب الدراري» (21/ 159) .

[3] «أعلام الحديث» (3/ 2168) .

[4] هذه الفقرة كتبت في هامش الأصل وهي غير واضحة.

[5] هذه الفقرة أيضًا كتبت في هامش الأصل وهي غير واضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت