فهرس الكتاب

الصفحة 5234 من 6723

6026 - 6027 - (بعضهم) بالجر.

و (بعضًا) منصوب بنزع الخافض؛ أي للبعض.

قوله (المؤمن) التَّعريف فيه للجنس، والمراد بعض المؤمن للبعض.

و (يشدُّ بعضه بعضًا) بيان لوجه التَّشبيه.

ولفظ (ثمَّ شبَّك بين أصابعه) كالبيان للوجه؛ أي شدًّا مثل هذا الشد.

قوله (فلتؤجروا) إن قلت ما هذه الفاء؟

قلت هي فاء التَّشبيه التي ينتصب بعدها الفعل المضارع واللام بالكسر بمعنى كي وجاز اجتماعها لأنَّهما لأمر واحد، أو الجزائيَّة لكونها جوابًا للأمر، أو زائدة على مذهب الأخفش، أو هي عاطفة على (اشفعوا) واللام للأمر، أو على مقدَّر؛ أي اشفعوا لتؤجروا فلتؤجروا؛ نحو {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} [البقرة40]

إن قلت ما فائدة اللام؟

قلت اشفعوا تؤجروا في تقدير إن تشفعوا تؤجروا، أو الشرط متضمن للسَّببيَّة فإذا ذكرت اللام؛ فقد صرحت بالسببيَّة.

الطيبيُّ الفاء واللام مقحمان للتَّأكيد؛ لأنَّه لو قيل اشفعوا تؤجروا أصحُّ؛ أي إذا عرض المحتاج حاجته عليَّ؛ فاشفعوا له إليَّ، فإنَّكم إذا شفعتم؛ حصل لكم الأجر سواء قبلت شفاعتكم أو لا، ويجري الله تعالى على لساني ما يشاء من موجبات قضاء الحاجة وعدمها، أي إن قضيتها أو لم أقضها؛ فهو بتقدير الله تعالى وقضائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت