فهرس الكتاب
6037 - (يتقارب) الخطابي أراد به دنو مجيء
ج 2 ص 370
الساعة؛ أي إذا دنا كان من أشراطها نقص العمل، والشُّحُّ، والهرج، أو قصر مدة الأزمنة عما جرى به العادة فيها، وذلك من علامات الساعة؛ إذا طلعت الشمس من مغربها أو قصر أزمنة الأعمار أو تقارب أحوال الناس في غلبة الفساد عليهم، قال ولفظ العمل إن كان محفوظًا ولم يكن منقولًا عن العلم إليه فمعناه عمل الطاعات لاشتغال النَّاس بالدنيا وقد يكون معنى ذلك ظهور الخيانة في الأمانات [1] .
القاضي البيضاوي يحتمل أن يراد بتقارب الزَّمان تسارع الدُّول إلى الانقضاء والقرون، وتقدم.
قوله (يلقى) بلفظ المجهول من الإلقاء بمعنى الطرح، ومن اللقاء، أي يطرح الشح بين الناس أو في الطباع والقلوب أو يرى ذلك بينهم وفيهم.
و (الشُّحُّ) البخل مع الحرص.
[1] «أعلام الحديث» (3/ 2182) .