فهرس الكتاب
6057 - (لم يدع) أي لم يترك.
[و (الزور) هو الكذب] [1] .
و (العمل به) أي بمقتضاه مما نهى الله عنه.
و (الجهل) أي فعل الجهال أو السفاهة على الناس، إذ جاء الجهل بمعناها؛ كقوله
~ألَا لا يجهلنْ أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا
القاضي البيضاوي ليس المقصود من شرعية الصوم نفس الجوع والعطش، بل ما يتبعه من كسر الشهوات وإطفاء ثائرة الغضب وتجويع النفس الأمارة للمطمئنة [2] ، فإذا لم يحصل له شيء من ذلك لم يبال الله بصومه ولا يقبله، وليس له حاجة مجاز عن عدم القبول.
[ (أفهمني) ] فذكرني رجل إسناده، أو أراد رجل عظيم، والتنوين لذلك، والغرض مدح شيخة ابن أبي ذئب، أو رجل آخر أفهمني.
[1] ما بين معقوفين تكرر في الأصل.
[2] في «الكواكب الدراري» (21/ 197) (وتطويع النفس الأمارة للطمأنينة) .