فهرس الكتاب
6061 - (ذكر) بلفظ المجهول.
و (قطع العنق) قيل هو استعارة من قطع العنق الذي هو القتل؛ لاشتراكهما في الهلاك؛ لكن هذا الهلاك في الدين، وقد يكون من جهة الدنيا.
(لا محالة) بفتح الميم لا بد.
و (الله حسيبه) يعنى يحاسبه على عمله الذي يحيط بحقيقة حاله، وهي جملة اعتراضية.
الطَّيبيُّ هي تتمَّة القول والجملة الشرطية حال من فاعل (فليقل) .
و (على الله) فيه معنى الوجوب والقطع، والمعنى فليقل أحسب فلانًا كيت وكيت، إن كان يحسب ذلك، والله تعالى يعلم سره فيما فعل، فهو يجازيه، ولا يقل أتيقن أنَّه محسن والله شاهد عليه، على الجزم، وأن الله تعالى يجب عليه أن يفعل به كذا وكذا.
وقيل (لا يزكي) أي لا يقطع على عاقبة أحد ولا على ما في ضميره؛ لأن ذلك يغيب عنه.
إشارة الفرق بين (ويلك) و (ويحك) أن (ويحك) كلمة رحمة و (ويلك) كلمة عذاب، وقيل هما بمعنًى واحد.