فهرس الكتاب

الصفحة 5313 من 6723

6117 - قوله (الحياء) وهو تغير وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به ويذم.

(لا يأتي إلا بخير) لأن من استحيا من الناس أن يروه يرتكب المحارم فذلك داعية إلى أن يكون أشد حياء من الله ومن استحيا من الله فإن حياءه زاجر له عن ارتكاب معاصيه.

إن قلت صاحب الحياء قد يستحي أن يواجه بالحق من يعظمه ويحمله الحياء على الإخلال ببعض الحقوق.

قلت هذا عجز ولهذا قال بعضهم الحياء بالاصطلاح الشرعي هو خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق.

(الحكمة) أي العلم الذي يبحث فيه عن أحوال حقائق الموجودات، وقيل أي العلم المتقن الوافي.

و (الوقار) الحلم [1] والرزانة.

و (السكينة) الدعة والسكون.

وإنما غضب عمران لأن الحجة إنما هي في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فيما يروى عن كتب الحكمة؛ لأنه لا يدري ما في حقيقتها ولا يعرف صدقها.

[1] في الأصل (العلم) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (21/ 234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت