فهرس الكتاب

الصفحة 5326 من 6723

6131 - (ابن العشيرة) أي بئس هذا الرجل من القبيلة.

(ودعه) تركه.

إن قلت ما وجه إلانة القول بعد ما قال عليه السلام ذلك؟

قلت إنما ألان له القول تألُّفًا له ولأمثاله على الإسلام ولا منافاة بينهما لأنه لم يقل بعد الدخول نعم ابن العشيرة، ولا ما يناقض الكلام المتقدم؟؟؟ [1] .

إن قلت الكافر أشرُّ منزلة منه؟

قلت المراد من الناس [المسلمون وهو للتغليظ وفيه جواز غيبة الفاسق المعلن ولمن يحتاج الناس] [2] إلى التحذير منه وكان هو كما قاله عليه السلام؛ لأنه كان ضعيف الإيمان في حياته عليه السلام وارتد بعدها.

ابن بطال كان عليه السلام مأمورًا بألَّا يعامل الناس إلا بما ظهر منهم لا بما يعلمه هو منهم دون غيره وهو كان ظاهر الإسلام فقال قبل الدخول ما كان يعلمه وبعده ما كان ظاهرًا منه عند الناس [3] .

[1] كلمة في الهامش غير واضحة.

[2] ما بين معقوفين مستفاد من «الكواكب الدراري» (22/ 7) .

[3] «شرح ابن بطال» (9/ 306، 307) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت