فهرس الكتاب
6140 - (الجزع) ضد الصبر.
(دونك أضيافك) أي خذهم وأكرمهم.
(القرى) الضيافة وفي إضافة القرى إليهم لطف؛ كقول الشاعر
~إذا قال قدني قلت بالله حلفة لتغني عني ذا إنائك أجمعا
قوله (غنثر) بالمعجمة المضمومة والنون الساكنة والمثلثة المفتوحة والمضمومة الجاهل أو اللئيم أو الثقيل، وروي بالمهملة والفوقانية المفتوحتين وسكون النون بينهما الذباب وشبهه حين حقره بالذباب.
و (لما جئت) بمعنى إلا جئت، أي (لا أطلب منك إلا مجيئك) أو (ما) زائدة.
(كالليلة) أي لم أر ليلًا مثل هذه الليلة في الشر.
(ويلكم) ليس المقصود منه الدعاء عليهم.
و (ما أنتم) (ما) استفهامية.
و (لا تصلون) بتخفيف اللام.
(الأولى) أي الحالة الأولى أو الكلمة التسمية، وتقدَّم في المواقيت أنه قال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه.
إن قلت كيف جاز مخالفة اليمين؟
قلت لأنه إتيان بالأفضل قال عليه السلام «من حلف على يمين ... » ؛ الحديث.
ابن بطال الأولى يعني اللقمة الأولى ترغيم للشيطان؛ لأنه الذي حمله على الحلف، وباللقمة الأولى وقع الحنث فيها، وقال وإنما حلف؛ لأنه اشتد عليه تأخير عشائهم ثم لما لم يسعه مخالفة أضيافه ترك التمادي في الغضب فأكل معهم استمالة لقلوبهم [1] .
[1] «شرح ابن بطال» (9/ 314، 315) .