فهرس الكتاب
6152 - (نشدتك) الله أي أقسمت عليك بالله وسألتك به.
(أجب عنه) أي دافع عنه.
(التأييد) التقوية.
و (روح القدس) بضم الدال وسكونها جبريل.
ابن بطال هجو الكفار من أفضل الأعمال وكفى بقوله (اللَّهُمَّ أيده) فضلًا وشرفًا للعمل والعامل به وهذا إذا كان جوابًا عن سبهم للمسلمين بقرينة ما قال (أجب) [1] .
أقول ولقد قال عز وجل {وَلَا تَسُبُّوا} [الأنعام108] .
وقال وأما (كيف بنسبي) ؛ فمعناه كيف تهجوهم ونسبي الشريف المهذب فيهم فقال لأخلصنك منه بأن أهجوهم بأفعالهم وبما يختص عاره بهم.
[1] «شرح ابن بطال» (9/ 326) .