فهرس الكتاب
6163 - إشارة قال في ما تقدم أحسب الرجل الذي سأل قتله خالد بن الوليد وقال هنا أن عمر.
قلت لم يقطع بأنه خالد بل قال على سبيل الحسبان مع احتمال أن كلًا منهما قصد ذلك.
(فاضرب) بالنصب، وفي بعضها (فلأضرب) بالنصب والجزم، وهذه الفاء مثل «اشفعوا فلتؤجروا» ، وقال الأخفش إنها زائدة.
قوله (الرمية) بفتح الراء فعلية من الرمي للمفعول وهو المرمي كالصيد.
و (المروق) النفوذ حتى يخرج من الطرف الآخر.
(الرصاف) جمع الرصفة عصية تلوى فوق مدخل النصل.
(شيء) أي من أثر النفوذ في الصيد من الدم ونحوه.
النضي القدح، أي عود السهم، وقيل هو ما بين النصل والريش.
(القذذ) جمع القذة؛ بضم القاف وتشديد المعجمة ريش.
(سبق السهم الفرث والدم) لم يتعلق به شيء منها ولم يظهر أثرها فيه، وهذا تشبيه أي طاعتهم لا يحصل لهم منها ثواب؛ لأنهم مرقوا من الدين [بحسب اعتقاداتهم، وقيل المراد من الدين] [1] طاعة الإمام وهم الخوارج.
قوله (حين فرقة) أي زمان افتراق الأمة، وفي بعضها (خير فرقة) ، أي أفضل طائفة.
(آيتهم) أي علامتهم.
(يديه) مثنى اليد، وفي بعضها (ثدييه) بالمثلثة والمهملة والتحتانية.
(البضعة) بفتح الموحدة القطعة من اللحم.
(تدردر) تتحرك وتضطرب.
إشارة قتله علي رضي الله تعالى عنه بالنهروان بقرب المدائن.
ج 2 ص 388
قوله (التمس) بصيغة المجهول.
[1] ما بين معقوفين مكرر في الأصل.