فهرس الكتاب
6173 - 6174 - 6175 - (قبل) بكسر القاف [1] ، أي جهة.
(الأطم) بضم الهمزة والمهملة الحصن.
(مغالة) بفتح الميم وبالمعجمة، كل ماكان على يمينك إذا وفقت آخر البلاط مستقبل مسجد رسول صلى الله عليه وسلم.
(الحلم) البلوغ.
(الأميون) أي العرب.
(رضه) بالمعجمة دفعه حتى وقع وتكسر، وبالمهملة، إذا قرب بعضه من بعض قال تعالى {كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف4] ، أي ضغطه.
الخطابي إعجام الصاد غلط والصواب بالمهملة، وقال قيل أراد أن يقول الدخان فلم يمكنه؛ لأنه كان في لسانه شيء [2] ، قال ولا معنى للدخان ههنا لأنه ليس مما يخبأ في الكم أو الكيف بل الدخ نبت موجود بين النخيلات إلا أن يكون معنى خبأت أضمرت لك اسم الدخان أو آية الدخان وهي {فَارْتَقِبْ} [الدخان10] وهو لم يتعد منها إلا لهذا اللفظ الناقص على عادة الكهنة، ولهذا قال لن تجاوز قدرك وقدر أمثالك من الكهان الذين يحفظون من إلقاء الشيطان كلمة واحدة من جملة كبيرة مختلطة صدقًا وكذبًا بخلاف الأنبياء عليهم السلام فإنهم يوحى إليهم من علم الغيب واضحًا جليًّا [3] .
قوله (إن يكن هو) لفظ (هو) تأكيد للضمير المستتر، أو وضع (هو) موضع إياه.
وإنما منع عليه السلام من ضرب العنق وهو يدعي النبوة بحضرته؛ لأنه كان غير بالغ أو كان في أيام مهادنة اليهود.
(يؤمَّان) يقصدان.
(يختل) يطلب مستغفلًا له ليسمع شيئًا من كلامه الذي يقوله في خلوته ليظهر للصحابة حاله في أنه كاهن.
(القطيفة) كساء مخمل.
(الزمزمة) الصوت الخفي، وكذا بالراء، وفي بعضها رمزة، إشارة، وفي بعضها زمرة من المزمار.
(لو تركته) أي لو تركته أمه بحيث لا يعرف قدوم رسول صلى الله عليه وسلم بين لكم باختلاف كلامه ما يهون عليكم شأنه.
(أنذره نوح) إن قلت ما وجه التخصيص به وقد عمم أولًا حيث قال (ما من نبي) ؟
قلت لأنه أبو البشر الثاني وذريته هم الباقون في الدنيا
إن قلت كونه غير إله معلوم بالبراهين القاطعة فما فائدة ذكر أنه ليس بأعور؟
قلت هذا مذكور للعاجزين عن إدراك المعقولات.
[1] ضرب على (القاف) في الأصل وكتب فوقها (الباء) ، والمثبت هو الصواب.
[2] «أعلام الحديث» (3/ 2208) .
[3] «أعلام الحديث» .