فهرس الكتاب
الصفحة 5375 من 6723
6187 - قوله (لا تكنوا) من الثلاثي ومن التفعيل ومن الافتعال، قالوا العلم إما أن يكون مشعرًا بمدح أو ذم وهو اللقب، وإما أن لا يكون فإما أن يصدَّر بنحو الأب أو الابن وهو الكنية أو لا وهو الاسم، فاسمه عليه السلام محمد وكنيته أبو القاسم ولقبه رسول الله.
واختلفوا في هذه المسألة؛ فقيل لا يحل التكني بأبي القاسم لمن اسمه محمد، أي لا يجوز الجمع بينهما، وقيل لا يحل مطلقًا سواء كان اسمه محمد أم لا، وقيل يباح مطلقًا، وقيل التسمية بمحمد ممنوعة مطلقًا، وقيل الغرض فيه توقيره وإجلاله أو هذا كان في زمنه عليه السلام لئلا يلتبس به.
حجم الخط: