فهرس الكتاب

الصفحة 5377 من 6723

6190 - إشارة أبو سعيد وجده؛ كلاهما صحابيان، قالوا لم يرو عن المسيب إلا سعيد.

أقول فيه خلاف لما هو المشهور من شرط البخاري أنه لم يرو عن أحد ليس له إلا راو واحد، قاله الكرماني [1] ، وتقدم تحقيق هذا المناط.

ج 2 ص 392

و (الحزن) لغة ما غلظ من الأرض.

و (الحزونة) الغلظ.

والأمر بتغيير الاسم لم يكن على وجه الوجوب؛ لأن الأسماء لم يسم بها لوجود معانيها في المسمى وإنما هي للتمييز، ولو كان للوجوب لم يسمح له أن يثبت عليه وألَّا يغيره، نعم؛ الأولى التسمية بالاسم الحسن وتغيير القبيح إليه وكذلك الأولى ألَّا يسمى بما معناه التزكية أو المذمة بل يسمى بما كان صدقًا وحقًّا كعبد الله ونحوه.

الكلاباذي روي عن حزن ابنه المسيب حديثًا واحدًا في (الأدب) وحديثًا آخر موقوفًا في (أيام الجاهلية) .

[1] «الكواكب الدراري» (22/ 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت