فهرس الكتاب
6206 - و (الأخنع) من الخنع، أي أشد ذلًا والمراد صاحب الاسم وقد يستدل به على أن الاسم هو المسمى وفيه الخلاف المشهور.
(غير مرة) أي مرارًا متعددة.
(رواية) أي عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولفظه منصوب، ومعناه أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
و (غيره) أي غير أبي الزناد.
و (شاه) بالفارسية الملك.
و (شاهان) الأملاك، ومعناه ملك الملوك لكن في قاعدة العجم تقديم المضاف إليه؛ نحو معنى رامي الحجارة، وهو بسكون النون من (شاهان) ، لا بكسرها.
ابن بطال إنما كان أبغض الأسماء لأنه صفة الله تعالى ولا ينبغي لمخلوق أن يسمى بشيء من ذلك، والأخنع الأذل [1] .
الخطابي أخنى الأسماء إن كان محفوظًا؛ فمعناه أقبح الأسماء وأفحشها من الخنا وهو الفحش، وأما (أخنع) ؛ فمعناه أوضعها لصاحبه وأذلها عند الله [2] .
[1] «شرح ابن بطال» (9/ 353) .
[2] «أعلام الحديث» (3/ 2216) .