فهرس الكتاب

الصفحة 5429 من 6723

6243 - (الجوارح) جمع الجارحة وجوارح الإنسان أعضاءه التي يكتسب بها.

(اللمم) ما يلم به الشخص من شهوات النفس، وقيل هو المقارب من الذنوب، وقيل هو صغائر الذنوب والمفهوم من كلام ابن عباس هو النظر والمنطق والتمني.

الخطابي يريد به المعفو عنه المستثنى في كتاب الله تعالى فيما قال

ج 2 ص 401

{الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ} الآية [الشورى37] ، وسمي النظر والمنطق زنا لأنهما من مقدماته وحقيقته إنما تقع بالفرج.

قال ابن بطال كل ما كتبه تعالى على ابن آدم فهو سابق في علم الله تعالى لابد أن يدركه المكتوب عليه وإن الإنسان لا يملك دفع ذلك عن نفسه غير أن الله تعالى تفضل على عباده وجعل ذلك لممًا لا يطالب بها عباده إذا لم يكن للفرج تصديق لها فإذا صدقها الفرج كان ذلك من الكبائر.

(لا محالة) بفتح الميم؛ أي لا حيلة له في التخلص من إدراك ما كتب عليه ولابد من ذلك [1] .

(تمنى) حذف منه إحدى التاءين.

إن قلت التصديق والتكذيب من صفات الأخبار فما معناهما هنا؟

قلت لما كان التصديق هو الحكم بمطابقة الخبر للواقع والتكذيب الحكم بعدمها؛ وكأنه هو الموقع أو الواقع فهو تشبيه، أو لما كان الإيقاع مستلزمًا للحكم بها عادةه؛ فهو كناية.

[1] «شرح ابن بطال» (9/ 23، 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت