فهرس الكتاب

الصفحة 5492 من 6723

6311 - (أسلمت) أي جعلت نفسي منقادة لك طائعة لحكمك

و (ألجأت) أي اعتمدت عليك في أموري كما يعتمد الإنسان بظهره؛ أي استند إليه.

(رهبة ورغبة) أي خوفًا من عقابك وطمعًا في ثوابك.

(لا ملجأ) بالهمز وجاز تخفيفه.

و (لا منجى) مقصور، وفي مثل هذا التركيب خمسة أوجه فيجوز التنوين، وتقدم أوله.

(الفطرة) دين الإسلام.

فيه استحباب الوضوء عند النوم ليكون أصدق للرؤيا وأبعد من تلعُّب الشيطان به وأما كون النوم على الأيمن فلأنه أسرع إلى الانتباه.

إن قلت ما الفرق بين النبي والرسول؟

قلت الرسول نبي له كتاب فهو أخص من النبي.

النووي لا يلزم من الرسالة النبوة ولا العكس قالوا سبب الرد إرادة الجمع بين المنصبين وتعداد النعمتين وقيل هو تخليص الكلام من اللبس إذ الرسول يدخل فيه جبريل ونحوه وقيل هذا ذكر ودعاء فيقتصر فيه على اللفظ الوارد بحروفه لاحتمال أن لها خاصية ليست لغيرها.

أقول وهذا الذكر مشتمل على الإيمان بكل ما يجب به الإيمان إجمالًا من الكتب والرسل من الإلهيات والنبوات وهو المبدأ، وعلى إسناد الكل إلى الله ذاتًا وصفة وفعلًا وهو المعاش، وعلى الثواب والعقاب وهو المعاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت