فهرس الكتاب
6318 - (مكانك) بالنصب؛ أي الزمه.
إن قلت ما وجه الخيرية بالنسبة من مطلوبه؟
قلت إما أن يراد بالنسبة إلى ما طلبته بأن يحصل لها بسبب هذه الأذكار قوة تقدر بها على الخدمة أكثر مما يقدر الخادم عليها.
إشارة روينا في الجزء الثاني من انتقاء أبي علي الحسن بن علي الوحشي على الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق عن علي بن أبي طالب أنه قال لفاطمة اذهبي إلى أبيك، فسليه يعطيك خادمًا يقيك الرحى وحر التنور، فأتته، فسألته، فقال «إذا جاء سبي» ، _سقط من الحديث ( «فائتينا» فجاء سبي) إلى ههنا سقط من الحديث من (سبي) إلى (سبي) _ من ناحية البحرين، فلم يزل الناس يطلبون ويسألونه إياه، قال وكان عليه السلام معطاءً؛ لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه، حتى إذا لم يبق شيء؛ أتته تطلب، فقال لها عليه السلام «جاءنا سبي، فطلبه الناس، ولكن أعلِّمك ما هو خير لك من خادم، إذا أويت إلى فراشك؛ فقولي اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كلِّ شيء، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، فالق الحب والنَّوى، إنِّي أعوذ بك من شرِّ كلِّ شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، اقض عنَّا الدَّين، واغننا من الفقر» ، فانصرفت فاطمة راضية بذلك من الجارية، قال علي فما تركتها منذ علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل ولا ليلة صفين، قال ولا ليلة صفين.