فهرس الكتاب

الصفحة 5508 من 6723

6331 - قوله (لو أسمعتنا) جوابه محذوف أو هو للتمني، ويقال للشعر هنه وأصله هنوه وتصغيرها هنية وجمعها هنيات يريد الأشعار القصار كالأراجيز.

(يحدو) من الحداء وهو سوق الإبل والغناء لها.

و (السائق) هو الحادي.

إن قلت المذكور ليس شعرًا قلت المقصود هو المصراع وما بعده من المصاريع الأخر نحو

~ ولا تصدقنا ولا صلينا

إن قلت مر في (الجهاد) أن الارتجاز بهذه الأراجيز كان في حفر الخندق.

قلت لا منافاة بينهما لجواز وقوع الأمرين جميعًا.

قوله (لولا متعتنا) أي وجبت الشهادة له بدعائك وليتك تركته لنا.

قال ابن عبد البر كانوا قد عرفوا أنه عليه السلام ما استرحم لإنسان قط في غزاة يخصه به إلا استشهد فلما سمع عمر؛ قال لولا متعتنا به

ج 2 ص 412

قوله (يهريق) بفتح الهاء وسكونها وحذفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت