فهرس الكتاب

الصفحة 5545 من 6723

6382 - (الاستخارة) أي طلب الخِيَرة، بوزن العِنَبة، اسم من قولك اختاره الله.

(إذا همَّ) أي إذا قصد الإتيان بفعل أو ترك

(أستخيرك) أطلب منك الخيرة ملتبسًا بعلمك بخيري وشري ويحتمل أن تكون الباء للاستعانة وللقسم.

(أستقدرك) أطلب القدرة منك أن تجعلني قادرًا عليه، ويقال استقدر الله خيرًا سأله أن يقدر له به وفيه لف ونشر غير مرتب.

(إن كنت) إن قلت كلمة (إن) للشك ولا يجوز الشك في كون الله تعالى عالمًا.

قلت الشك في أن علمه متعلق بالخير والشر لا في أصل العلم.

(أو قال) هو شك من الراوي وترديد منه.

إن قلت ما المردد بينهما؟

قلت يحتمل أن يكون العاجل والآجل مذكورين بدل الألفاظ الثلاثة وأن يكونا بدل الأخيرين.

إن قلت كيف يخرج الداعي به عن عهدة التقصي حتى يكون جازمًا بأنه قال كما قال عليه السلام؟

قلت يدعو به ثلاث مرات يقول تارة في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، وأخرى في عاجلي وآجلي، وثالثة في ديني وعاجلي وآجلي.

(فاقدره) بضم الدال وكسرها، أي اجعله مقدورًا لي أو قدره لي وقيل معناه يسره لي

و (رضني) أي اجعلني راضيًا بذلك.

و (يسمي) أي يعين حاجته مثل أن يقول إن كنت تعلم أن هذا الأمر من السفر أو التزوج ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت