فهرس الكتاب
6391 - (المشاطة) بالضم ما يخرج
ج 2 ص 418
من الشعر بالمشط.
و (الجف) وعاء طلع النخل ويطلق على الذكر والأنثى ولهذا قيده بقوله (ذكر) .
وشبه النخل برؤوس الشياطين في كونها وحشة المنظر وهو مثل في استقباح الصورة.
قوله (شرًا) مثل تعلم المنافقين السحر من ذلك فيؤذون المسلمين.
الخطابي إنما كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله في أمر النساء خصوصًا وإتيان أهله إذ كان قد أخذ عنهن بالسحر دون ما سواه فلا ضرر فيما لحقه من السحر على نبوته وليس تأثير السحر في أبدان الأنبياء بأكثر من القتل والسم ولم يكن ذلك دافعًا لفضيلتهم وإنما هو ابتلاء من الله تعالى، وأما ما يتعلق بالنبوة فقد عصمه الله تعالى من أن يلحقه الفساد.
وإنما ذكر ذلك لأن المقصود بالترجمة ما يحصل منه وهو تكرار الدعاء.