فهرس الكتاب

الصفحة 5571 من 6723

6410 - إشارة إن قلت ما فائدة (مئة إلا واحدة) ؟

قلت التوكيد ودفع التصحيف أو الوصف بالعدد الكامل في ابتداء السماع.

إن قلت ما الحكمة في الاستثناء وتنقيص واحد منها؟

قلت الفرد أفضل من الزوج ومنتهى الأفراد من المراتب من غير التكرار تسع وتسعون لأن مئة وواحدًا يتكرر فيه الواحد.

(حَفِظها) يريد بالمحافظة محافظة مقتضياتها والتصديق بمعانيها، وقيل ليس فيه حصر لأسمائه إذ ليس معناه أنه ليس اسم غيره بل معناه أن هذه الأسماء من أحصاها دخل الجنة أي المراد الاخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء فيها، وقيل أسماء الله تعالى وإن كانت أكثر منها لكن معاني جميعها محصورة فيها فلذلك حصر فيها، قيل وفيه دليل على أن أشهر أسمائه هو الله تعالى لإضافة الأسماء إليه.

وفيه أن الاسم هو المسمى، وقيل هو الاسم الأعظم.

قوله (وتر) بالكسر، هو الفرد وقد يفتح أيضًا ومعناه أنه هنا واحد لا شريك له ويحب الوتر ولهذا جعل الصلوات خمسًا والطواف سبعًا وندب التثليث في أكثر الأعمال وخلق السماء سبعًا ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت