فهرس الكتاب
6468 - (رَقِيَ) ؛ نحو صَعِدَ، وزنًا ومعنًى.
و (قِبَلَ) ؛ بكسرِ القافِ الجِهة.
(مُمَثَّلَتَيْنِ) ؛ أي مصوَّرَتينِ، يقالُ مثَّلَه؛ إذا صوَّرَهُ حتَّى كأنَّهُ ينظُرُ إليهِ.
و (القُبُل) ؛ بضمَّتينِ القُدَّامُ.
(كَالْيَوْمِ) ؛ أي يومًا مثلَ هذا اليومِ [1] .
إنْ قُلتَ ما وجهُ مناسبةِ الحديثِ للبابِ؟
قُلتُ وجهُهُ أن تكونَ الجنَّةُ المُرغِبَةُ والنَّارُ المرْهِبَةُ نُصْبَ عينِ المُصلِّي؛ ليكونا باعثينِ على مداومَةِ العملِ وإدمانِهِ.
قيل وفيه التَّنبيهُ على أنَّ الشَّخصَ إذا وقفَ في الصَّلاةِ؛ فحقُّهُ أن يمثِّلَهما بين عينيه؛ ليكونا شاغلينِ له عن سائرِ الأفكارِ الحادثةِ عن تذكيرِ الشَّيطانِ، نعوذُ باللهِ منهُ.
وفيه أنَّ الجنَّةَ والنَّارَ مخلوقتانِ [2] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (22/ 225) .
[2] كُتِبَ في الهامش (هذا آخرُ ما كتبه الكرمانيُّ بالطائف، وأوَّلُ ما شَرَحه بالحرم بالمسجد الحرام تجاه البيت المشرَّف) ، وكذا ذكر في «شرح الكرمانيِّ» ، انظر «الكواكب الدراري» (22/ 225) .