فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 6723

372 -قوله (لَقَدْ) كان جواب قسمٍ محذوفٍ.

قوله (مُتَلَفِّعَاتٍ) بالرَّفع والنَّصب، وهو بالعين المهملة بعد الفاء؛ أي ملتحفات، ورُوِيَ بالفاء المكرَّرة بعد العين، والأكثر على خلافه؛ قاله ابن البين.

ومعناهما متقاربُ إلَّا أنَّ التَّلفُّع يُستعمَل مع تغطية الرَّأس، بل قال ابن حبيب لا يكون إلَّا بالتَّغطية، وعدم معرفتهنَّ إمَّا كان لبقاء ظُلْمة اللَّيل حتَّى يُعلم منه استحباب الصَّلاة قبل الإسفار، أو لتلحُّفهنَّ وتغطِّيتهنَّ بالمروطِ غاية التَّغطِّي، يُحتمَل الأمرين.

وقال غيره أي أنسًا أم رجال.

وأبعد من قال ما يعرف أعيانهنَّ.

إشارة (المِرْط) الأكسية من صوفٍ أو خزٍّ كان يؤمر بها، واحده المرط بكسر الميم، وقيل هي أردية واسعة.

إن قلتَ مَا المُسْتفاد منه؛ قلتُ صلاتهنَّ في ثوبٍ واحدٍ.

وفيه جواز حضور النِّساء الجماعة وأداء الصَّلاة مع الرِّجال، والتَّركيبُ يدلُّ على استمرار ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت