6495 - (الْمَاجشُونُ) بكسرِ الجيمِ وفتحِها [1] .
(الشَّعَفُ) جمعُ الشَّعَفَةِ [2] ؛ هي رأسُ الجبلِ.
و (مَوَاقِعَ الْقَطْرِ) يعني الأوديةَ.
إنْ قُلتَ مَن تتبَّعَ القواعدَ؛ عرفَ أنَّ للشارِعِ اهتمامًا بالاجتماعِ؛ كما شرعَ الجماعةَ؛ ليختلطَ أهلُ المحلَّةِ، والجمعةَ؛ ليجتمعَ أهلُ المدينةِ، والعيدَ؛ ليجتمعَ أهلُ السَّوادِ بأهلِ البلادِ، والحجَّ؛ ليختلطَ أهلُ الآفاقِ، وقالَ الفقهاءُ يُنقَلُ اللَّقيطُ مِنَ الباديةِ [3] إلى القريةِ، ومنها إلى البلدِ، لا عكسُه [4] .
قُلتُ المرادُ بـ (العُزلةِ) تركُ فُضولِ الصُّحبةِ والاجتماعِ بالجليسِ السُّوءِ، وحطُّ العلاقةِ الَّتي لا حاجةَ لكَ إليها، وفي الجملةِ المسألةُ مختلفٌ فيها؛ فقالَ بعضُهم العُزلةُ أفضلُ، وقالَ آخرون الاختلاطُ، والحقُّ التَّفضيلُ بحسبِ الجُلَساءِ، وبحسبِ الأمورِ، وبحسبِ الأوقاتِ، واللهُ سبحانَهُ أعلمُ [5] .
[1] انظر «تاج العروس» مادة (مجش) ، وانظر للمزيد «تقييد المهمل» (3/ 1138 - 1141) .
[2] وصحفت في «الكواكب الدراري» إلى سين مهملة.
[3] زيد في الأصل (والحج ليختلط) ، ولعله سبق قلم ونظر.
[4] انظر «روضة الطالبين» (4/ 488 - 490) .
[5] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 16 - 17) .