6541 - قوله (لَا يَكْتَوُونَ) ؛ أي عندَ غيرِ الضَّرورةِ والاعتقادِ بأنَّ الشِّفاءَ مِنَ الكيِّ.
(لَا يَسْتَرْقُونَ) ؛ أي بالأمورِ الَّتي هي غيرُ القرآنِ؛ كعزائمِ أهلِ الجاهليَّةِ.
(لَا يَتَطَيَّرُونَ) ؛ أي لا يتشاءمُونَ بالطُّيورِ.
حاصلُهُ أنَّهم الَّذينَ يتركُونَ أعمالَ الجاهليَّةِ وعقائدَهُم، وتقدَّم [خ¦5705] [خ¦5752] .
إنْ قُلتَ فَهُم أكثرُ من هذا العددِ.
قُلتُ اللهُ أعلمُ بذلكَ، مَعَ احتمالِ أن يُرادَ بـ (السبعينَ) الكثيرُ.
إشارةٌ (عُكَّاشَةُ) بالتَّشديدِ والتَّخفيفِ [1] .
و (رَجُلٌ آخَرُ) قيل هو سعدُ بْنُ عبادةَ [2] .
(سَبَقَكَ) أي في الفضلِ إلى منزلةِ أصحابِ هذه الأوصافِ الأربعةِ؛ فكَرِهَ أن يقولَ إنَّك لستَ من هذه الطَّبقةِ، فأجابَهُ بكلامٍ مُشتَرَكٍ؛ لإيهامِهِ أنَّه سَبَقَكَ في السُّؤالِ عنهُ [3] .
[1] ورواية الأكثرين بالتشديد، انظر «تهذيب الأسماء واللغات» (1/ 377) .
[2] قاله الخطيب البغدادي، انظر «الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة» (ص 105 - 106) ، وتعقَّبه الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (11/ 420) .
[3] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 45 - 46) ، وانظر أوجُهَ الحكمة في قوله (سبقك بها عكاشة) في «فتح الباري» (11/ 420) .