فهرس الكتاب

الصفحة 5758 من 6723

6612 - (اللَّمَمُ) صِغارُ الذُّنوبِ، وأصلُهُ ما يُلِمُّ به الشَّخصُ من شَهَواتِ النَّفسِ، والمفهومُ من كلامِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ النَّظرُ والمَنطِقُ والتَّمنِّي.

الخطَّابيُّ (يريدُ به المعفوَّ عنه، المستثنى في كتابِ اللهِ تعالى {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم32] ، وسمَّى المنطقَ والنَّظرَ زنًى؛ لأنَّهما من مقدِّماتِهِ، وحقيقتُهُ إنَّما تقعُ بالفَرْجِ) [1] .

قوله (لَا مَحَالَةَ) بفتح الميم؛ أي لا بدَّ له مِن ذلكَ، ولا تحوُّلَ له عنه.

و (تَمَنَّى) فعلٌ مضارعٌ، بحذفِ إحدى التاءينِ.

إنْ قُلتَ التَّصديقُ والتَّكذيبُ من صفاتِ الأخبارِ.

قُلتُ إطلاقُهُما هنا على سبيلِ التَّشبيهِ [2] .

[1] «أعلام الحديث» (3/ 2230) (6243) .

[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت