فهرس الكتاب
6612 - (اللَّمَمُ) صِغارُ الذُّنوبِ، وأصلُهُ ما يُلِمُّ به الشَّخصُ من شَهَواتِ النَّفسِ، والمفهومُ من كلامِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ النَّظرُ والمَنطِقُ والتَّمنِّي.
الخطَّابيُّ (يريدُ به المعفوَّ عنه، المستثنى في كتابِ اللهِ تعالى {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم32] ، وسمَّى المنطقَ والنَّظرَ زنًى؛ لأنَّهما من مقدِّماتِهِ، وحقيقتُهُ إنَّما تقعُ بالفَرْجِ) [1] .
قوله (لَا مَحَالَةَ) بفتح الميم؛ أي لا بدَّ له مِن ذلكَ، ولا تحوُّلَ له عنه.
و (تَمَنَّى) فعلٌ مضارعٌ، بحذفِ إحدى التاءينِ.
إنْ قُلتَ التَّصديقُ والتَّكذيبُ من صفاتِ الأخبارِ.
قُلتُ إطلاقُهُما هنا على سبيلِ التَّشبيهِ [2] .
[1] «أعلام الحديث» (3/ 2230) (6243) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 83) .