فهرس الكتاب
6619 - (إِسْحَاقُ الْحَنْظَلِيُّ) إشارةٌ في أصلِنَا الشَّامِيِّ (أَخْبرَنَا أبو النَّضْرِ) ، وفي أصلِنا المِصْريِّ (النَّضْرُ) ، وقالَ المِزِّيُّ (هو النَّضْرُ بْنُ شُمَيلٍ) [1] ، فما في أصلِنا الشَّاميِّ خطأٌ، وفي «البُخاريِّ» في (كتابِ الطبِّ) ما يشهدُ أنَّهُ النَّضْرُ، فإنَّهُ قالَ (تابَعَهُ النَّضْرُ عن داودَ) [خ¦5734] أشارَ إلى هذا الطَّريقِ.
و (يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ) بصيغةِ مضارعِ (العَمارةِ) _ انتهى كلام الكرماني [2] ، وانظر «شرح والدي» [3] _ القاضي أيضًا بها [4] ، فرجالُ الإسنادِ كلُّهم مروزيُّونَ وهو مِنَ الغرائِبِ.
و (الطَّاعُونُ) الوَباءُ، قيلَ هو بثرٌ مؤلمٌ جدًّا، يخرجُ غالبًا مِنَ الآباطِ معَ لَهَبٍ واسودادٍ حَوالَيهِ وخَفَقانِ القلبِ.
فإنْ قُلتَ ما معنى كون العذابِ رحمةً؟
قُلتُ هو وإن كانَ محنَةً صورةً؛ لكنَّها رحمةٌ من حيثُ إنَّها تتضمَّنُ مثلَ أجرِ الشَّهيدِ، فهو سببُ الرَّحمةِ لهذِهِ الأُمَّةِ [5] .
[1] «تهذيب الكمال» (29/ 380) .
[2] «الكواكب الدراري» (23/ 88) .
[3] «التلقيح» (2/ 291/أ) .
[4] أي بمرو، وكان قاضيها أيضًا عبد الله بن بريدة المتقدم ذكرُه.
[5] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 88) .