فهرس الكتاب

الصفحة 5803 من 6723

6657 - (المُتَضَعِّفُ) الخاملُ المتذلِّلُ [1] .

(لَوْ أَقْسَمَ) لو حلفَ يمينًا طمعًا في كرمِهِ تعالى بإبرارِهِ؛ لأبرَّهُ، قيل لو دعاهُ؛ لأجابَهُ.

(الجَوَّاظُ) الجَموعُ والمَنوعُ، أو كثيرُ اللَّحمِ، المختالُ في المشي، أوِ البطينُ.

(العُتُلُّ) الغليظُ الجافي العنيفُ الشديدُ.

(المُسْتَكْبِرُ) أي عنِ الحقِّ، والمرادُ أنَّ أغلبَ أهلِ الجنَّةِ هؤلاءِ، كما أنَّ أغلبَ أهلِ النارِ هؤلاءِ، لا الاستيعابُ في الطرفينِ [2] .

حاصلُهُ أنَّ كلَّ ضَعيفٍ [مِن] أهلِ الجنَّةِ، ولا يلزمُ العكسُ، وكذلكَ النَّارُ [3] .

[1] قال الإمام النووي في «شرح مسلم» (5/ 2714) (ضبطوا قوله «متضعَِّف» بفتحِ العين وكسرِها، المشهور الفتح، ولم يذكرِ الأكثرونَ غيرَه، ومعناه يستضعفه الناس ويحتقرونه ويتجبرون عليه؛ لضعف حاله في الدنيا، يقال تضعفه واستضعفه، وأمَّا رواية الكسر فمعناها متواضع متذلِّل خامل واضع من نفسه قال القاضي [2/ 60] وقد يكون الضعف هنا رقَّة القلوب ولينها وإخباتها للإيمان) .

[2] انظر «المنهاج شرح مسلم» (5/ 2714) .

[3] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت