فهرس الكتاب
6703 - (الْخِزَامَةُ) مثلُ الخِطامِ ما وُضِعَ في أنفِ البعيرِ ليُقتادَ بهِ.
قيلَ اسمُ هذا الرَّجلِ (ثوابٌ) [1] ، انتهى كلامُ الكرمانيِّ [2] ، وتسميةُ الرَّجلِ لا أعرفُهُ في كلامِ أحدٍ، فيحرر [3] .
إنْ قُلتَ أينَ الدلالةُ على التَّرجمةِ؟
قُلتُ الشَّخصُ لا يملكُ تعذيبَ نفسِهِ، ولا تخزيمَ أنفِهِ، ولا التزامَ ما لا يلزمُهُ ممَّا فيهِ المشقةُ ولا قُربةَ فيهِ، لكنَّ الجمهورَ فسَّرُوا ما لا يملكُ بمثلِ النَّذرِ بإعتاقِ عبدِ فلانٍ، واتَّفقوا على جوازِ النَّذرِ في الذِّمَّةِ بما لا يملكُ؛ كإعتاقِ عبدٍ ولم يملكْ شيئًا [4] .
[1] في مطبوع «الكواكب الدراري» اسمه (موار) وهو تصحيف، وقد نقل البرماويُّ في «اللامع الصبيح» (16/ 195) أيضًا عن الكرمانيِّ أنه سمَّاه (ثواب) ، وكذا الحافظ ابن حجر «فتح الباري» (3/ 564) (1620) .
[2] «الكواكب الدراري» (23/ 136) ، وعقَّب عليه الحافظ ابنُ حجر في «فتح الباري» (3/ 564) (1620) بقوله (وأغرب الكرمانيُّ فقال قيل اسم الرجل المقود هو ثواب ضد العقاب. انتهى، ولم أرَ ذلك لغيره ولا أدري من أين أخذه) .
[3] وذكر الحافظ ابنُ حجر في «فتح الباري» (3/ 564) (1620) أنَّه لم يقف على تسمية هذين الرجلين صريحًا، إلَّا أن يكونا بشرًا وابنه طلقًا، كما في رواية الطبرانيِّ «المعجم الكبير» (1218) .
[4] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 136) .