فهرس الكتاب
6709 - (مِنْ فِيهِ) أي قالَ سفيانُ سمعتُهُ مِن فيِّ الزُّهريِّ، وغرضُهُ أنَّهُ ليسَ معنعنًا موهمًا للتدليسِ.
(رَجُلٌ) قيل سلمةُ بنُ صخرٍ البياضيُّ [1] .
(الْعَرَقُ) السفيفةُ المنسوجةُ مِنَ الخوصِ.
(الْمِكْتَلُ) بكسر الميمِ الزِّنْبيلُ الَّذي يسعُ خمسةَ عشرَ صاعًا وأكثرَ.
(النَّوَاجِذُ) بالإعجامِ آخرُ الأسنانِ، وأوَّلُها الثنايا، ثُمَّ الرباعيَّاتُ، ثُمَّ الأنيابُ، ثُمَّ الضواحِكُ، ثُمَّ الأرحاءُ، ثُمَّ النَّواجذُ، ومثلُ هذا الضَّحكِ منهُ عليه السَّلامُ كانَ مِنَ النَّوادرِ وقيلَ المرادُ بالنواجذِ الأسنانُ مطلقًا.
وقالَ (أَطْعِمْهُ عِيَالَكَ) على سبيلِ التَّصدُّقِ، أو هو مخصوصٌ بِهِ، أو منسوخٌ [2] .
[1] قاله عبد الغنيِّ بن سعيد الأزديُّ وتبعه ابنُ بشكوال، انظر «الغوامض والمبهمات في الحديث النبوي» للأزديِّ (ص 121) ، «غوامض الأسماء المبهمة» لابن بشكوال (1/ 211 - 212) ، وقد ردَّه الحافظ ابنُ حجر العسقلانيُّ في «فتح الباري» (4/ 194) (1936) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 141 - 142) .