فهرس الكتاب
6747 - إنْ قُلتَ (الْمُهَاجِرِيُّ) ما هذِهِ النِّسبةُ فيهِ؟
قُلتُ للمبالغةِ؛ نحو الأَحمرُ والأَحمريُّ؛ إذ لا تفاوتَ بينَهما إلَّا بالمبالغةِ، أو زِيدَ ياءُ النِّسبةِ فيه للمُشاكلَةِ.
إنْ قُلتَ أينَ العائدُ إلى اسمِ (كَانَ) ؟
قُلتُ وضعَ (الْمُهَاجِرِيَّ) مكانَهُ، واللَّازمُ في مثلِهِ الارتباطُ بينَهُما سواءً كان بالضَّميرِ أو بغيرِهِ.
إنْ قُلتَ تقدَّمَ في (سورةِ النِّساءِ) بالعكسِ؛ قال يَرِثُ المهاجريُّ الأنصاريَّ [خ¦4580] .
قُلتُ المقصودُ منهما بيانُ إثباتِ الوِراثةِ في الجُمْلَةِ.
إنْ قُلتَ وفيه أمرٌ آخرُ عكسُ ذلكَ؛ وهو أنَّه قالَ ثمَّةَ النَّاسخُ هو {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا} [النساء 33] والمنسوخُ وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ [1] } [النساء 33] ، والمفهومُ هنا عكسُه.
قُلتُ فاعلُ (نَسَخَتْهَا) آيةُ {جَعَلْنَا} ، {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ} منصوبٌ على العِنايةِ؛ أي أَعني {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ} [2] .
[1] وهي قراءة ما عدا الكوفيين، انظر «النشر في القراءات العشر» (2/ 249) .
[2] انظر «شرح ابن بطال» (8/ 362) ، والكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 167 - 168) .