6830 - فيه أنَّ العلمَ يأخذُهُ الكبيرُ مِنَ الصَّغيرِ.
(لَوْ رَأَيْتَ) جزاؤُهُ محذوفٌ؛ نحو لرأيتَ عجبًا، أو هوَ للتَّمنِّي.
إنْ قُلتَ (لَوْ) حرفٌ لازمٌ أنْ يدخلَ [على] الفعلِ، وهنا دخلَ على الحرفِ.
قُلتُ (قَدْ) هو في تقديرِ الفعلِ؛ إذ معناهُ لو تحقَّقَ موتُهُ.
(الْفَلْتَةُ) بفتحِ الفاءِ فَجأةٌ مِن غيرِ نذيرٍ؛ أي بايعُوه فجأةً [1] ، [و] (تَمَّت) المبايعةُ عليهِ، فكذلكَ أنا لو بايعتُ فلانًا؛
ج 2 ص 475
لتمَّ أيضًا.
(يَغْصِبُوهُمْ) في بعضها وهو لغةٌ؛ كقولِهِ تعالى {أَوْ يَعْفُو الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} [البقرة 237] بالرَّفعِ [2] ، وهو تشبيهُهم (أنْ) بـ (مَا) المصدريَّةِ فلا ينصبونَ بها [3] ؛ أي الَّذينَ يقصدونَ أمورًا ليسَ ذلكَ وظيفتَهم ولا لهُم مرتبةُ ذلكَ، فيريدونَ يباشرونَها بالظُّلمِ والغَصبِ.
فيه رفعُ مثلِ هذا الكلامِ إلى الإمامِ، وغضبُهُ على قائلِهِ إذا قالَ باطلًا.
قوله (رَعَاعَ) بفتحِ الرَّاءِ الأحداثَ وأراذلَ الناسِ [4] .
(وَغَوْغَاءَهُمْ) بالمدِّ الكثيرُ المُختلطُ منَ النَّاسِ [5] .
(يَغْلِبُونَ) أي هُمُ الَّذينَ يكونونَ قريبًا منكَ عندَ قيامِكَ للخطبةِ؛ لغلبتِهِم ولا يتركونَ المكانَ القريبَ إليكَ لأُولي النُّهَى منَ النَّاسِ.
(الْمُطَيِّرُ) بلفظِ فاعلِ الإطارةِ؛ أي ينقلُها عنكَ كلُّ ناقلٍ بالسُّرعةِ والانتشارِ، لا بالتَّأنِّي والضَّبطِ، انتهى [6] ، وانظرِ «المطالع» [7] .
(لَا يَعُوهَا) لا يحفظُوهَا.
(يَضَعُوهَا) في بعضِها ، وتركُ النَّصبِ جائزٌ معَ النَّواصبِ، لكنَّهُ خلافُ الأفصحِ [8] .
فيه جوازُ الاعتراضِ على الإمامِ إذا خشيَ الفِتنةَ، وفيه ألَّا يوضعَ دقيقُ العلمِ إلَّا عندَ أهلِ الفَهمِ [9] .
(عقبِ ذِي الْحِجَّةِ) أي يومٍ هو آخرُهُ، أو الشهرِ العاقبِ لَهُ؛ أي أوَّل المحرَّم [10] .
و (أَجِدُ) بالرَّفعِ [11] .
(لَمْ أَنْشَبْ) بفتحِ المُعجمَةِ؛ لَمْ أمكُثْ ولمْ أتعلَّقْ بشيءٍ، وقالَ لسعيدٍ ذلكَ؛ لإحضارِ فَهمِهِ، وأنكرُوها عليهِ؛ لاستبعادِهِ ذلكَ؛ لتقرُّرِ الفرائضِ والسُّننِ.
(مَا عَسَِيْتُ أَنْ يَقُولَ) القياسُ أَنْ يُقالَ عَسَى أَنْ يَقولَ، فكأنَّهُ في معنى رجوتُ وتوقَّعتُ.
(وَوَعَاهَا) حفظَهَا.
فيه الحضُّ لأهلِ العلمِ والضَّبطِ على التبليغِ والنشرِ في الأسفارِ [12] .
(لأَحَدٍ) إنْ قُلتَ ظاهرُهُ يقتضِي أنْ يُقالَ (لَهُ) ؛ ليرجعَ الضَّميرُ إلى المُوصولِ.
قُلتُ الشَّرطُ هوَ الارتباطُ وعمومُ (الأحدِ) قائمٌ مقامَهُ.
(إِنْ طَالَ) بكسرِ الهمزةِ
(أَنْ يَقُولَ) بفتحِها.
(أَوْ إِنَّ كُفْرًا [13] ) يعني أنَّه شاكٌّ فيما كانَ في القُرآنِ أهوَ هكذا (لا ترغبُوا عن آبائِكُم [فإنَّه كفرٌ بِكُم أنْ ترغبُوا عَنْ آبائِكُم) ، أو هكذا (إنَّ كفرانَكُم أن ترغبُوا عن آبائِكُم) ] [14] ، وهوَ أيضًا منَ المنسوخِ التلاوةِ دونَ الحكمِ، [ومرَّ في (مناقِبِ قريشٍ) أنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ «ليسَ مِن رجلٍ ادَّعَى لغيرِ أبيهِ وهوَ يعلمُهُ] [15] إلَّا كفرَ باللهِ» [خ¦3508] ، والكفرُ إنَّما ذُكِرَ إمَّا تغليظًا، وإمَّا للمُستحلِّ.
(لَا تُطْرُونِي) منَ الإطراءِ وهوَ المبالغةُ في المدحِ.
(الأَعْنَاقُ) أي الإبلُ تقطعُ مِن كثرةِ السيرِ؛ أي ليسَ فيكُم مثلُ أبي بكرٍ في الفضلِ والتَّقدُّمِ؛ لأنَّهُ سبقَ كلَّ سابقٍ فلذلكَ مضتْ بيعتُهُ على حالِ فجأةٍ وقى اللهُ شرَّها، فلا يطمعنَّ أحدٌ في مثلِ ذلكَ، وقيلَ كانت فَلتةً؛ لأنَّهُ لم يكن في أوَّلِ الأمرِ جميعُ خواصِّ الصَّحابَةِ، ولا عوامِّهم، وقيلَ لأنَّهم تفلَّتوا إلى ذهابِهِم إلى الأنصارِ [16] .
و (الْمَشُْوَْرَةُ) بسكونِ الشينِ وفتحِ الواوِ، وضمِّها وسكونِ الواوِ [17] .
(لَا يُبَايَعُ) منَ المبايعةِ؛ بالموحَّدةِ، ومنَ المتابعةِ؛ بالفوقانيَّةِ؛ أي لا يُتابَعُ المبايِعُ وَلا المبايَعُ لَهُ [18] ؛ أي لا النَّاصبُ ولا المنصوبُ، قيلَ معناهُ لا يؤمَّر واحدٌ منهما لِئَلا يطمعَ في ذلكَ.
(التَّغِرَّةُ) يقالُ غرَّرَ بنفسِهِ تَغْرِيرًا وتَغِرَّةً [19] ؛ إذا عرَّضَها للهَلَكَةِ؛ أي لأنَّ ذلكَ تغريرٌ لأنفسِهِما بالقتلِ؛ أي إذا فعلَ ذلكَ؛ فقَدْ غرَّرَ بنفسِهِ ونفسِ صاحبِهِ وعرَّضَهما للقتلِ.
(بِأَسْرِهِمْ) بأَجمعِهِم.
قوله (خَالَفَ عَنَّا) أي مُعرِضًا عنَّا، المهلبُ (أي في الحضورِ والإجماعِ، لا بالرَّأي والقلبِ) [20] .
(لَقِيَنَا) بلفظِ الغائبِ.
ج 2 ص 476
قوله (تَمَالَأَ [21] ) بالهمزِ منَ التفاعل؛ أي اجتمعَ.
(مُزَمَّلٌ) منَ التزميلِ؛ وهوَ الإخفاءُ واللَّفُ في الثوبِ.
(بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ) أي بينَهُم، وأصلُهُ بينَ ظهريهِم فزيدَ الألفُ والنونُ؛ للتَّأكيدِ.
(يُوعَكُ) يُحَمُّ.
(الْكَتِيبَةُ) الجيشُ.
(أَنْصَارُ اللهِ) أي أنصارُ دينِهِ ورسولِهِ.
(دَفَّتْ) سارَتْ.
الخطَّابيُّ ( «رَهْطٌ [22] » أي نفرٌ يسيرٌ بمنزلةِ الرَّهطِ؛ وهوَ منَ الثلاثةِ إلى العشرةِ؛ أي إنَّ عددَكُم بالإضافةِ إلى عددِ الأنصارِ قليلٌ) [23] .
(الدَّافَّةُ) الرُِّفقةُ يسيرونَ سيرًا ليِّنًا؛ أي وإنَّكُم قومٌ طَرَأَةٌ غرباءُ أقبلْتُم منَ مكةَ إلينَا، فإذا أنتُم تُريدُونَ (أَنْ تَخْتَزِلُونَا) مِنَ الاختزالِ؛ بالمعجمةِ والزَّاي؛ وهوَ الاقتطاعُ والحذفُ.
(أَنْ يَحْضُنُونَا) أي يُخرجُونَا منَ الأمرِ؛ أي الإمارةِ والحكومةِ وتستأثرُوا به علينا، يقال حضنتُ الرَّجلَ عنِ الأمرِ؛ إذا اقتطعْتَهُ دونَهُ وعزلْتَهُ عنهُ.
(زَوَّرْتُ) منَ التزويرِ، وهوَ التهيئةُ والتحسينُ.
و (أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ) أي أدفعُ عنهُ بعضَ ما يعتريهِ منَ الغضبِ.
قوله (عَلَى رِسْلِكَ) بكسرِ الرَّاءِ؛ أي اتَّئِدْ واستعملِ الرِّفقَ والتُّؤَدَةَ [24] . انتهى [25] ، أقولُ وبفتحِ الرَّاءِ [26] .
قوله (أُغْضِبَهُ) منَ الإغضابِ وفي بعضها (مِنَ العِصيانِ) [27] .
(الْحِلْمُ) هوَ الطُّمأْنينةُ عندَ الغضبِ.
(الْوَقَارُ) هوَ التَّأنِّي في الأمورِ والرزانةُ عندَ التَّوجُّهِ إلى المطالِبِ.
إنْ قُلتَ كيفَ جازَ لَهُ أنْ يقولَ ذلكَ وقدَ جعلَهُ عليه السَّلامُ إمامًا في الصَّلاةِ وهي عُمدةُ الإسلامِ؟
قُلتُ قالَهُ تواضعًا وتأدُّبًا وعِلمًا بأنَّ كلًّا مِنْهُما لا يرَى نفسَهُ أهلًا لذلكَ بوجودِهِ.
فيه أنَّه لا يكونُ للمُسلمينَ إلَّا إمامٌ واحدٌ [28] .
قوله (لَا يُقَرِّبُنِي [ذَلِكَ] مِنْ إِثْمٍ) أي لَا يُقَرِّبُنِي الضَّربُ منَ الإثمِ؛ أي ضربًا لا أعصِي بهِ.
(تُسَوِّلَ) أي تُزيِّنَ، يقالُ سوَّلَتْ لَهُ نفسُهُ شيئًا؛ أي زينَتْهُ، وسوَّلَ لهُ الشَّيطانُ؛ أغواهُ.
(الأَنْصَارِيُّ) الحُبَابُ بنُ المُنذِرِ [29] .
(الْجُذَيْلُ) مُصغَّرُ (الجذْلِ) بفتحِ الجيمِ وكسرِها أصلُ الشَّجرةِ، المرادُ بهِ [عودٌ] يُنصبُ في العَطَنِ للجَرْباءِ فتحتكُّ بِهِ، أي يُستشفَى فيهِ برأيي، كما تَستشفِي الإِبلُ بالاحتكاكِ بهِ، والتَّصغيرُ للتَّعظيمِ.
(الْعُذَيقُ) مُصغَّرُ (العَذْقِ) ؛ وهوَ بفتحِ المُهملَةِ وسكونِ المُعجمةِ النخلُ، وبالكسرِ القِنْوُ مِنْها.
و (التَّرْجِيبُ) التَّعظيمُ؛ وهوَ أنَّها إذا كانَتْ كريمةً فمالَتْ بنوالِها من جانبِها المائلِ بناءً رفيعًا كالدِّعامةِ ليعتمدَها ولا تسقط، ولا يعملُ ذلكَ إلا لِكِرامِهَا [30] ، وقيلَ هوَ ضمُّ أعذاقِها إلى سَعَفَاتِهَا [31] وشدُّها بالخُوصِ؛ لئلَّا ينفُضَها الرِّيحُ، أو وضعُ الشَّوكِ حولَها؛ لئلَّا تصلَ إليها الأيدي المُتفرِّقةُ.
قوله (اللَّغَطُ) بفتحِ اللَّامِ، انتهى [32] ، _ أقولُ وسكونِها [33] _؛ الصَّوتُ والجَلَبَةُ.
(فَرِقْتُ) بكسرِ الرَّاءِ؛ خشيتُ.
إشارةٌ إنَّما قالَ (مِنَّا أَمِيرٌ) ؛ لأنَّ أكثرَ العربِ لمْ تكُنْ تعرفُ الإمامةَ، إنَّما كانَتْ تعرفُ السيادةَ، يكونُ لكلِّ قبيلةٍ سيِّدٌ لا تُطيعُ إلَّا سيِّدَ قومِهَا، فجرَى منهُ هذا القولُ على العادةِ المعروفةِ حيثُ لمْ يَعرفْ أنَّ حُكمَ الإسلامِ بخلافِهِ، فلمَّا بلغَهُ أنَّ «الخلافةَ في قريشٍ» [34] ؛ أمسكَ عنْ ذلكَ وأقبلَتِ الجماعَةُ إلى البيعةِ [35] .
ج 2 ص 477
قوله (نَزَوْنَا) معناهُ وقعْنا عليهِ وغلبْنا عليهِ، ابنُ الأثيرِ (أي وقعُوا عليهِ ووطِئُوه) [36] .
إنْ قُلتَ ما معنى (قَتَلْتُمْ) وهوَ كانَ حيًّا؟
قُلتُ كنايةٌ عنِ الإعراضِ والخِذلانِ والاحتسابِ في عدادِ القَتلى؛ لأنَّ مَن أُبطِلَ فعلُهُ وسُلِبَ قوَّتُهُ؛ فهوَ كالمقتولِ.
إنْ قُلتَ ما وجهُ قولِ عمرَ (قَتَلَهُ اللهُ) ؟
قُلتُ إمَّا إخبارٌ عمَّا قدَّرَ اللهُ عن إهمالِهِ وعدمِ صَيْرورتِهِ خليفةً، وإمَّا دعاءٌ صدرَ عنهُ عليهِ في مقابلةِ عدمَ نُصرتِهِ للحقِّ، انتهى [37] ، أقولُ ويحتملُ أنْ يكونَ ممَّا يتفقُ له إخبارًا من قتلِهِ على يدِ الجنِّ [38] .
قوله (مَا حَضَرْنَا) أي مِن دفنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ ونحوِهِ؛ لأنَّ إهمالَ أمرِ المُبايعَةِ كانَ مُؤدِّيًا إلى الفسادِ الكُلِّي، وأمَّا دفنُهُ عليه السَّلامُ فكانَ [39] العبَّاسُ وعليٌّ وطائفةٌ مباشرينَ لَهُ، وما كانَ يلزمُ مِنَ اشْتغالِنا بالمُبايعَةِ محذورٌ في ذلكَ.
قوله (فَمَنْ بَايَعَ ... فَلَا يُتَابَعُ هُوَ وَلَا [الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً] ) منصوبةٌ حذرًا مِنَ القتلِ [40] ، فلا يطمعنَّ أحدٌ أن يُبايَعَ ويتمَّ لَهُ كما بُويِعَ لأبي بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ [41] .
[1] انظر «الصحاح» مادَّة (فلت) .
[2] انظر «المحتسب» (1/ 126) .
[3] انظر «شرح الكافية الشافية» لابن مالك (3/ 1527 - 1528) .
[4] انظر «الصحاح» مادَّة (رعع) .
[5] انظر «الصحاح» مادَّة (غوى) .
[6] «الكواكب الدراري» (23/ 213) .
[7] «مطالع الأنوار» (3/ 290) .
[8] انظر «شرح الرضي على الكافية» (4/ 35) ، وذلك حملًا لـ (أن) على (ما) المصدرية، أو على المخففة.
[9] انظر «شرح ابن بطال» (8/ 458) ، وقد قال الإمام الشافعيُّ [من الطويل]
~وَمَنْ مَنَحَ الْجُهَّالَ عِلْمًا أَضَاعَهُ وَمَنْ مَنَعَ الْمُسْتَوْجِبِينَ فَقَدْ ظَلَمْ
رواه البيهقيُّ في «مناقب الشافعي» (2/ 72) .
[10] بفتح العين ثم كسر القاف هي رواية الأصيلي، وروايةُ غيره بضمٍّ فسكون، ويقال قدمَ في عَقِب ذي الحجة؛ أي وقد بقيَ منه بقية، وقدمَ في عُقْبه؛ أي بعد أن يمضيَ كلُّه، انظر «الصحاح» مادَّة (عقب) ، وعليه تكون رواية الأصيلي أولى؛ لأنَّ الواقع قدوم سيِّدنا عمر كان قبل أن ينسلخ ذو الحجَّة في يوم الأربعاء، انظر «فتح الباري» (12/ 151) .
[11] رواية «اليونينيَّة» بالنَّصب، والرَّفع على تقدير كونِ الفعل حالًا، والنَّصب على تقدير كون الفعل مستقبلًا على أنَّه حكاية حال، انظر «شرح الكافية الشافية» لابن مالك (3/ 1543) .
[12] انظر «شرح ابن بطال» (8/ 459) .
[13] في الأصل (وإن كفر) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[14] ما بين معقوفين سقط من الأصل، وأثبت من مصدره.
[15] ما بين معقوفين سقط من الأصل، وأثبت من مصدره.
[16] انظر «شرح ابن بطال» (8/ 460) .
[17] انظر «المصباح المنير» مادَّة (شور) .
[18] انظر «التنقيح» (3/ 1217) ، وبالمثناة أولى؛ لقوله (هو والذي تابعه) ، انظر «فتح الباري» (12/ 155) .
[19] انظر «الصحاح» مادَّة (غرر) .
[20] انظر «شرح ابن بطال» (8/ 463) .
[21] كذا رواية أبي ذرٍّ، ورواية غيره وكذا «اليونينيَّة» (تَمَالَى) .
[22] في الأصل (أي رهط) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[23] «أعلام الحديث» (4/ 2297) .
[24] في الأصل (والتودية) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[25] «الكواكب الدراري» (23/ 217) .
[26] انظر «مشارق الأنوار» (1/ 299) ، «القاموس المحيط» مادَّة (رسل) .
[27] (أنْ أَعْصِيَهُ) رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني، انظر «فتح الباري» (12/ 158) .
[28] انظر «الغياثي» لإمام الحرمين (ص 321) .
[29] انظر «الأسماء المبهمة» للخطيب البغدادي (ص 487) .
[30] في الأصل (لكرامتها) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[31] في الأصل (سعافها) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[32] «الكواكب الدراري» (23/ 218) .
[33] انظر «القاموس المحيط» مادَّة (لغط) .
[34] رواه الإمام أحمدُ في «مسنده» (17654) عن سيِّدنا عُتبة بن عبد رضي الله عنه، وروى الشيخان في «صحيحيهما» البخاري (3501) ، ومسلم (4) (1820) عن سيِّدنا ابن عمرَ رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يزالُ هذا الأمرُ فِي قريشٍ، ما بقيَ منَ النَّاسِ اثنانِ» .
[35] انظر «أعلام الحديث» (4/ 2298) .
[36] «النهاية في غريب الحديث والأثر» مادَّة (نزا) .
[37] «الكواكب الدراري» (23/ 219) .
[38] قصَّة قتلِهِ رضي الله عنه رواها الصنعانيُّ في «مصنفه» (6778) ، والطبرانيُّ في «المعجم الكبير» (5360) ، والحاكمُ في «المستدرك» (3/ 253) عن قتادةَ، ورواها ابنُ سعد في «الطبقات الكبرى» (3/ 617) ، والطبرانيُّ في «المعجم الكبير» (5359) ، والحاكم في «المستدرك» (3/ 253) عن ابن سيرين.
[39] في الأصل (وكان) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[40] قوله «تغرة» منصوب على أنِّه مفعول لأجله، حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه؛ فالأصل خوف تغرة، انظر «النهاية» مادَّة (غرر) ، «التوضيح» (31/ 230) .
[41] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 219) .