فهرس الكتاب

الصفحة 5961 من 6723

(34) (غَيْرَ الإِمَامِ) الأَوْلى أنْ يُقالَ مَن أمرَهُ الإمامُ.

و (غائبًا) حالٌ عنِ فاعلِ (الإقامةِ) وهوَ الغيرُ، ويحتملُ أنْ يكونَ حالًا عنِ المحدودِ المُقامِ عليهِ، وفي عبارتِهِ تعجرُفٌ [1] .

[1] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 221) ، وقال البرماويُّ في «اللامع الصبيح» (16/ 334 - 335) (قلتُ لا عجرفةَ، فعادةُ البخاريِّ التعميمُ في المعنى، فيقولُ باب من فعل كذا، ويكون الفاعل لذلك معينًا؛ إشارةً إلى أنَّ الحكمَ عامٌّ، فقوله «مَنْ أَمَرَ» هو الإمام، وقوله «غيرَ الإمامِ» ؛ أي غيره، فأقامَ الظاهرَ مقامَ المضمر؛ لأنَّه لم يكن قد صرَّح به؛ ولكن التركيب [غير] واضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت