فهرس الكتاب

الصفحة 5966 من 6723

6840 - إشارةٌ قوله (قَبْلَ سُورَةِ النُّورِ [1] ) أي قبلَ نُزولِ {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} ... [النور 2] .

إنْ قُلتَ كيفَ دلَّ على التَّرجمةِ؟

قُلتُ إطلاقُ (رَجَمَ) [2] .

(الْمَائِدَةُِ) أي قبلَ نُزولِ (المائدة) .

إنْ قُلتَ ما وجهُ تعلُّقِهِ بالزِّنى، إذ ليسَ فيها ذكرُهُ؟

قُلتُ نزلَ {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ} ... ؛ الآيةَ [3] [المائدة 43] ، عندَ زنى اليهوديينِ ورفعِ قصَّتِهِما إليه عليه السَّلام فرجمَهما، فغرضُهُ أنَّه رجمَ بعدَ نزولِ هذهِ الآيةِ أو قبلَها [4] .

[1] هكذا في الأصل تبعًا لمصدره.

[2] وقال الحافظ ابنُ حجر في «فتح الباري» (12/ 173) (قلتُ والَّذي ظهر لي أنَّه جرى على عادته في الإشارة إلى ما ورد في بعض طرق الحديث، وهو ما أخرجه أحمدُ والإسماعيليُّ والطبرانيُّ من طريق هشيم عن الشيبانيِّ قال «قلتُ هل رجم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟ فقال نعم، رجم يهوديًا ويهوديةً» وسياقُ أحمدَ مختصرٌ) ، «مسند الإمام أحمد» (19126) ، «المعجم الكبير» (10820) .

[3] تمام الآية {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} .

[4] في الأصل (وقبلها) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب، وانظر «الكواكب الدراري» (23/ 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت