فهرس الكتاب

الصفحة 5974 من 6723

6847 - (الأَوْرَقُ) منَ الإبلِ ما في لونِهِ بياضٌ إلى سوادٍ؛ كالرَّمادِ.

و (أَنَّى) أي مَن أينَ كانَ ذلكَ؟

(أُرَاهُ) بالضمِّ؛ أظنُّهُ.

الخطابيُّ (فيهِ أنَّ التعريضَ بالقذفِ لا يُوجِبُ الحدَّ، وفيه إثباتُ الشَّبهِ وإثباتُ القياسِ بهِ، وإنَّما سألَهُ عنِ ألوانِ الإبلِ؛ لأنَّ الحيَواناتِ تجري طباعُ بعضِها على شاكلةِ بعضٍ في اللَّونِ والخِلْقةِ، ثمَّ قدْ يندرُ منها الشيءُ لعارضٍ؛ فكذلكَ الآدميُّ يختلفُ بحسبِ توارُدِ الطِّباعِ ونوازعِ العروقِ، وفيه الزَّجرُ عن تحقيقِ ظنِّ السوءِ، وتقديمُ حكمِ الفراشِ على اعتبارِ المشابهةِ) . انتهى [1] .

إنْ قُلتَ أينَ محلُّ التعريضِ؟

قُلتُ حيثُ قالَ (أَسْوَدَ) ؛ يعني أنا أبيضُ، وهوَ أسودُ فهوَ ليسَ منِّي، فأُمُّهُ زانيةٌ [2] .

[1] «أعلام الحديث» (4/ 2300 - 2301) .

[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 227 - 228) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت