فهرس الكتاب

الصفحة 5996 من 6723

6872 - (ظبيَان) بالفتحِ والكسرِ [1] .

(الْحُرَقَة) بضمِّ الحاءِ وفتحِ الراءِ [2] .

(صَبَّحْنَا) أي أَتيناهُم صَباحًا.

(غَشِينَاهُ) بكسرِ الشِّينِ.

والرَّجلُ المقتولُ مِرْداسُ بنُ نَهِيكٍ [3] .

(مُتَعَوِّذًا) أي لمْ يكنْ بذلكَ قاصِدًا للإيمانِ، بلْ كانَ غرضُهُ التَّعوُّذُ منَ القتلِ.

إنْ قُلتَ كيفَ جازَ تمنِّي عدمِ سبقِ الإسلامِ؟

قُلتُ يتمنَّى إسلامًا لا ذنبَ فيهِ، أو ابتداءَ الإسلامِ ليجُبَّ ما قبلَهُ.

الخطَّابيُّ (سببُهُ أنَّ أُسامةَ قدْ أوَّلَ قولَهُ تعالى {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ} ... ؛ الآيةَ [4] [غافر85] ، وهوَ معنى مقالتِهِ «كانَ مُتعوِّذًا» ؛ ولذلكَ لم يلزمْهُ دِيَتَهُ [5] ) [6] .

[1] قال الإمام النوويُّ في «المنهاج شرح مسلم» (1/ 250) (هو بفتح الظاء المعجمة وكسرها، فأهل اللغة يفتحونها ويلحنون من يكسرها، وأهل الحديث يكسرونها) .

[2] انظر «معجم البلدان» (2/ 243) .

[3] انظر «الأسماء المبهمة» (ص 457 - 458) .

[4] تمام الآية {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ} .

[5] في الأصل (ذمته) ، والمثبت من مصدره.

[6] «أعلام الحديث» (3/ 1750) (4269) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (24/ 7 - 8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت